ياقوت الحموي
215
معجم البلدان
الغميم : تصغير الغم ، هكذا ذكره نصر بتخفيف الياء ، وقال : واد في ديار حنظلة من بني تميم ، وقال شبيب بن البرصاء : ألم تر أن الحي فرق بينهم * نوى بين صحراء الغميم لجوج نوى شطبتهم عن هوانا وهيجت * لنا طربا ، إن الخطوب تهيج فأصبح مسرورا ببينك معجب * وباك له عند الديار نشيج الغميم : تصغير الغميم بمعنى المغموم كما تقدم ، أو تصغير الغميم الكلأ الأخضر الذي تحت اليابس فلم يذكره نصر ، فإما أن يكون صحف الذي ذكر عنه قبله فاني لم أجده لغيره ، أو لم يظفر بهذا المشدد فإنه صحيح جاء في أشعارهم ، وقد قيل : لليلى بالغميم ضوء نار * يلوح كأنه الشعرى العبور وقال السكري : الغميم ماء لبني سعد ، ذكر ذلك في شرح قول جرير : يا صاحبي هل الصباح منير ، * أم هل للوم عواذلي تفتير ؟ إنا نكلف بالغميم حاجة * نهيا حمامة دونها وجفير ليت الزمان لنا يعود بيسره ، * إن اليسير بذا الزمان عسير وقال مالك بن الريب : رأيت ، وقد أتى بحران دوني * لليلى بالغميم ، ضوء نار إذا ما قلت قد خمدت زهاها * عصيي الزند والعصف السواري باب الغين والنون وما يليهما الغناء : بالفتح ، والمد ، قال أبو منصور : الغناء ، بفتح الغين والمد ، الاجزاء والكفاية ، يقال : رجل مغن أي مجز كاف ، وأما الغناء ، بالكسر والمد : فهو الصوت المطرب ، وأما الغنى من المال فهو بالكسر والقصر ، ورمل الغناء ، مفتوح الأول ممدود ، في شعر الراعي رواية ثعلب مقروءة عليه : لها غضون وأرداف ينوء بها * رمل الغناء وأعلى متنها رود وبكسر الغين قال ذو الرمة : تنطقن من رمل الغناء وعلقت * بأعناق أدمان الظباء القلائد أي اتخذن من رمل الغناء أعجازا كالكثبان وكأن أعناقهن أعناق الظباء ، وقال أبو وجزة : وما أنت اما أم عثمان بعدما * حبا لك من رمل الغناء خدود غناج : بالفتح ثم التشديد ، وآخره جيم : بليدة بنواحي الشاش . غنادوست : بالفتح ثم التخفيف ، ودال مهملة ، وواو ساكنة ، وسين مهملة ساكنة ، وتاء مثناة من فوق : من قرى سرخس . غناظ : بكسر أوله ، وآخره ظاء معجمة ، والغنظ الهم اللازم : وهو موضع باليمامة فيه روضة ، قال بعضهم : وإن تك عن روض الغناظ معاصما * تغض بها سور يخاف انقصامها غنثر : بالضم ثم السكون ، وثاء مثلثة مضمومة ، وما أظنها إلا عجمية : وهو واد بين حمص وسلمية بالشام